العلامة المجلسي
156
بحار الأنوار
قوله : وآتاه ، في الكافي : " وآتاه علمه وأنبأه فصل بيانه " ( 1 ) أي بيانه الفاصل بين الحق والباطل . قوله : واستخبأه بالهمز أو بالتخفيف ، أي استكتمه ، وفي بعض النسخ بالحاء المهملة ، أي طلب منه أن يحبو الناس الحكمة . قوله : واسترعاه لدينه ، أي استحفظه الناس لأمر دينه ، أو اللام زائدة ، والتحبير : التحسين والتزيين . 26 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد عن عبد الله بن موسى ( 2 ) عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن أبي سعيد المكاري ( 3 ) عن الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : بأي شئ يعرف الامام ؟ قال بالسكينة والوقار ، قلت : بأي شئ ؟ ( 4 ) قال : وتعرفه بالحلال والحرام ، ( 5 ) وبحاجة الناس إليه ، ولا يحتاج إلى أحد ويكون عنده سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله ، قلت : يكون ( 6 ) إلا وصيا ابن وصي ؟ قال : لا يكون إلا وصيا وابن وصي ( 7 ) . 27 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ومحمد بن الحسن بن محمد جمعيا عن الحسن بن محمد بن جمهور ( 8 ) عن سليمان بن سماعة عن أبي الجارود قال ، قلت لأبي جعفر عليه السلام : إذا
--> ( 1 ) الموجود في الكافي هكذا : وأيده بروحه وآتاه علمه وأنبأه فصل بيانه واستودعه سره وانتدبه لعظيم امره وأنبأه فضل بيانه . ( 2 ) في المصدر : عبيد الله بن موسى العلوي . ( 3 ) هو هاشم أو هشام بن حيان الكوفي . على اختلاف في اسمه . ( 4 ) في المصدر : قلت : وبأي شئ ؟ ( 5 ) في نسخة من المصدر : ومعرفة الحلال والحرام . ( 6 ) في المصدر : أيكون . ( 7 ) غيبة النعماني : 128 . ( 8 ) في المصدر : ومحمد بن الحسن بن محمد بن جمهور جميعا عن الحسن بن محمد بن جمهور عن أبيه .